الفئات: الأسرة والعلاقات
مستوى: عام
اللغة: العربية
تحول نهج التعاطف من الشفقة إلى التمكين ورؤية الأطفال والشباب كشركاء في النجاح.
تطبق خطوات عملية لدعم الأيتام وخريجي دور الرعاية في حياتهم اليومية.
تعزز الدمج الحقيقي في التعليم والعمل وبناء بيئة داعمة.
تكتشف إمكانات الشباب وتنمية جاهزيتهم المهنية.
تقدم دعم مستدام عبر التوجيه والإرشاد بدل المبادرات المؤقتة.
توجه الموارد والتبرعات نحو أثر طويل المدى ودعم ما بعد الرعاية والرعاية الأسرية.
دروس مجانية
أساليب عملية لدمج الأيتام في المجتمع
التطوع الهادف
1. رؤية أعمق لقضايا الأيتام
أساليب عملية لدمج الأيتام في المجتمع
دعم الشركات للأيتام في سوق العمل
التطوع الهادف
خريطة الأمان للأطفال في المجتمع
مفهوم الكفالة والحفاظ على هوية الطفل
الرعاية اللاحقة: إعداد الأيتام للاستقلال
أخلاقيات الإعلام في التعامل مع الأيتام
التبرع الفعال ومعايير جودة الرعاية في دور الأيتام
غالبًا ما يُنظر إلى يوم اليتيم كفرصة للعطاء… لكن التأثير الحقيقي لا يتحقق في يوم واحد. تقدّم هذه الدورة رؤية أعمق لواقع الأيتام والشباب خريجي دور الرعاية، وكيف يمكن للدعم المستدام أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياتهم. بعيدًا عن العمل الخيري قصير الأمد، حيث تطرح الدورة نهجًا قائمًا على الدمج، والتمكين، والمسؤولية المشتركة. تقدّم الدورة محتوى عمليًا بخطوات واضحة قابلة للتطبيق، ضمن منظور شامل (360 درجة) يستهدف مختلف فئات المجتمع. من خلال محتوى عملي وتجارب واقعية، ستتعلّم كيف تدعمهم في أدوار مختلفة، سواء كنت معلمًا، صاحب عمل، مقدم رعاية، متبرعًا، متطوعًا، أو ببساطة شخصًا يسعى لإحداث أثر إيجابي. وتغطي الدورة موضوعات مثل الدمج، الاستثمار في إمكانات الشباب، التطوع الهادف، العطاء الاستراتيجي، الرعاية الأسرية، دعم ما بعد الرعاية، الهوية والحقيقة في سياق الرعاية البديلة، والإعلام المسؤول. يقدم ذلك خبراء من سند للرعاية البديلة، مستندين إلى خبرة عملية حقيقية، مع تحويل المفاهيم إلى خطوات واضحة قابلة للتطبيق. لأن دعمهم لا يقتصر على يوم واحد… بل هو التزام مستمر كل يوم.
لا توجد متطلبات لهذه الدورة.