يمثل اكتساب المهارات التواصلية الفعالة هدف بالغ الصعوبة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، ليس فقط لكونها واحدة من ضمن أهم الأعراض التشخيصية، بل تمتد لكونها أحد أهم تحديات البرامج التدريبية المتخصصة حيث أن اختلاف وبطء نمط تطور مهارات التواصل بشقيه اللفظي وغير اللفظي عند أطفال طيف التوحد يرتبط بشكل كبير بطبيعة وشدة ونمط أعراض طيف التوحد نفسها. إن اضطراب طيف التوحد، هو مصطلح يقصد به مجموعة من الاضطرابات النمائية التي تتسبب في قصور الأداء على مستوى التواصل والتفاعل الاجتماعي، بالإضافة إلى محدودية في الاهتمامات وتكرارية السلوك. ولقد ظهرت مؤخراً أساليب متعددة ومختلفة للتدخل العلاجي.